قـصـص علبــة ألوآن www.nawaf2.com » الروايات الطويله  » رواية أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل الجزء العاشر

 رواية أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل الجزء العاشر  أضيف في: 11-3-1431هـ
ابرار تعطيها القهوة : والله ياميهاف ما سمرت من الشمس
امال : ايه صح
منى : يعيني لو سمرت كان يطلع تغيير
ميهاف : لا كذا لوني حلو وعاجب فيصل
امال بخبث : اهاها ههههه قولي من الاول كذا وتقلد بحة ميهاف (عاجب فيصل )
منى : تنط جنب ميهاف : وين الصور
ميهاف اتورطت: راح اجيبها المرة الجايه
امال : ايش رايك في المفاجاة الي سويتها لك قبل شهرين ..ههههه
ميهاف تتذكر الانجري : ههههه حلوة حيل
منى : هههه قلنا لو استأذنك راح تخجلي وتقولي لا علشان كذا سوينها مفاجأه
ابرار: حبينا نسوي لك حركة حلوة وامال غيرت العنوان على عنوان فيصل الي طلعناه من النت
ميهاف ساكته ومبتسمه :..... ( الله يالدنيا يا أنا اخذت تهزيئه معتبره عليه)
وجلسوا يسلفون دق فيصل على ميهاف بس ميهاف قالت له انها بتسهر عند بنات عمها وتركها وطلب منها ترسل المرافقة تطلع الهدايا وحارس شخصي مع السواق
المرافقه : سيدة ميهاف الصناديق الي تحت انزل اجيبها
ميهاف : انزلي
امال : واو ميهاف هذي المرافقه تروح معك كل مكان
منى : كيف تاخذي راحتك وهي معك
ابرار: حرام عليكم واقفه بعيد وحالها حال نفسها
امال : ولو احسها كبت للحريه
ميهاف : تعودت عليهم وبعدين هي تجلس بعيد عني الا اذا طلبت منها شي
نزلت ميهاف وابرار عند صالح وجلسوا يسلفون واعطتهم هداياهم وهديا الاولاد وسلمت عليهم وطلعت فوق عند امال ومنى وطلعت مهعا المرافقه بالهدايا
منى : ليه يا ميهاف تكلفي على نفسك
امال : والله كلفتي على نفسك يكفي جيتك لنا تسوى الدنيا وحضنوها
ميهاف بصدق : ويش دعوة هدايا بسيطة لا تحسسوني اني غريبه عنكم
منى تفتح الصندوق : وااااو ميهاف يجننن الفستان فستان اسود من ديور
ومعه صندل وشنطة
ميهاف : قلت انك تحبين اللون الاسود وجبته لك اتمنى انه يعجبك
منى تحضنها : شكرا لك يا احلى بنت عم في الدنيا
امال تفتح صندوقها : وااو ميهاف ايش الزين فستان من شانيل احمر يهبل ومعه شنطة وصندل من نفس الماركه
ميهاف : عاد امال واللون الاحمر عذاب عليها بنت عمي الحلوة الجذابه
امال تحضنها : تسلمين يالغاليه
منى : لاحظة لاحظة احس انه في شي ..
ميهاف : ههههه على طول فاهمتني هالرومانسية
امال : وايش الي انا ما فهمته
ميهاف بدلع وببحه : اممم اقول والا ما قول ...
منى : اهاها هههه لا لا لازم نعرف ايش فيه
امال بخوف : ايش فيه
ميهاف مسكت امال : اممم انا باقولك على شي
امال : ايش فيك يا ميهاف
ميهاف : ام فيصل اليوم كلمتني تسأل اذا كنت مخطوبه وكم عمرك
منى : ليه عندها ولد بتزوجه امال
ميهاف : ههه متسرعه هالبنت فيصل عنده اخو بس متزوج امريكيه وعايش هناك
امال : لايكون عدنانوه متزوج وعايش هناك
منى : هههه مو قلت لك ما عندها سالفه الحين تفكرين في عدنانوة وناسية ليه ام فيصل تسأل عنك
امال : ايه صح ليه
ميهاف : صديقتها ام خالد اعجبت فيك في الحفلة وتبيك لولدها خالد
امال منفجعه : ايش تخطبني انا
منى : بصراخ اه يارب اوعدنا
امال : وجع كأني وافقت
منى : والله اذا زين وانسان فيه مواصفات حلوة ليش ما توافقين
امال : اقول يالرومانسية انا ايش عرفني فيهم علشان اقبل وارفض وبعدين الناس ما تقدموا علشان تقولين هالكلام
امال متضايقة وما تعرف ليش هي كانت دايم تمزح عن الزواج بس لمى جاء وقت الجد خافت
منى :هههه اقول لا يكثر روحي عني يمكن يجي دوري
ميهاف : انا قلت لها انك مو مخطوبه وعمرك20 وقلت ان عدنان في امريكا
امال : يوه خلينا ننبسط الحين ولاحقين على الزواج .. الناس سئلوا بس يعني يمكن ما يجوى .. وبعدين فيه فارق اجتماعي بيننا
منى : انت ليش تفكيرك كذا وبعدين ميهاف متزوجه فيصل وهم مو من نفس الطبقة الاجتماعيه وزواجهم ناجح زي ما شفت بعيونك
امال : ايه مو كل الناس مثل ميهاف او مثل فيصل و امه
منى : انت ليش متشأمه كذا يااختي تفألي بالخير
ميهاف : ايه وانت صادقه
امال : اقول قوموا عني انت وهي مستعجلين علي توني 20 سنه يعني العمر قدامي
منى : مو انت الي راجتنا يوم الحفلة معازيم من هاي هاي وما ادري ايش
ميهاف : ههه لا تضايقيها خليها على راحتها
امال بضيق : الله يكتب الي فيه خير
منى بسرحان :" اميييين
امال : ههههه انت واحلامك الااقول يا ميهاف ما قلت لك اخر اخبار بدروه
ميهاف الي عارفه ان منى تابع المذيع بدر من زمان ومعجبه فيه : هههه اخر الاحلام
منى انحرجت : ميهاف
امال : وي بعض الا حلام تححقق ياعمري اسمعي ياميهاف اخر اخبار بنت عمك الرومانسية منى هي وبدر
ميهاف : ايش قولي تحمست
منى منحرجه وقالبه حمراء : امال قلت لك صدفة محرجة
امال : سمعي يا ميهاف اختي الحلوة منى شافت فارس احلامها بدر وكلمته بعد والاعظم اعطاها ورده جوري
ميهاف : احلفي وين شافته ومتى وكيف
امال : والله صادقة اما وين عندك ومتى في حفلتك وكيف صدفة يوم توزع الورد الهديه الي جبناها هديه لك
ميهاف : هههههه يعني اكيد انه من اصدقاء فيصل
منى : عمره قالك شي عن صديق اسمه بدر مذيع
امال بعياره : بدينا التحريات من الحين
ميهاف منحرجه لانها فعلا ما تعرف عن حياة فيصل كثير لان علاقتها معها كانت متوترة
ميهاف : لا عمري ما سألته ولا قالي او يمكن قال بس انا نسيت ما ركزت كثير
منى بعيارة : ميهاف المفروض حبيبتي اذا قال احد عندك اسم بدر تعرفين على طول وتركزين وتذكرين بنت عمك الي تتابع المذيع بدر الـ
امال : وليش ان شاء الله
ميهاف : هههه والله انكم تحفة
يدق جوال ميهاف وشافت رقم فيصل
ميهاف : الو
فيصل ذاب من البحة : احلى الو اسمعها بحياتي
ميهاف انحرجت من كلامه الي كل ماله يحلو
فيصل : متى بتردين حياتي الساعه 12 وانا اخاف عليك
ميهاف بدلع وببحة : والي يخليك ما بعد شبعت منهم ابي اقعد شوي
فيصل راح فيها من الدلع : طيب خليك على راحتك واذا بتجين قولي لي اجي اخذك مع السواق
ميهاف خافت عليه يتعب اذا ما ارتاح : لا بجد انت ارتاح وانا برد اذا خلصت
فيصل ما حب يجادلها لانه عارف انها بترفض
فيصل : اوك انتبهي لنفسك ياعمري
ميهاف : مع السلامه وانتبه لنفسك
فيصل بحنان ذوبها : ما فيه ياعمري او حياتي
ميهاف بمياعة : فيييييصل موقلنا لا تستعجلني
فيصل : يا ربي وتقولين لاتستعجلني ايش لون ما استعجلك وانت بالنعومة والدلال تحكين
ميهاف (طيب يافيصل بنشوف اخرتها معك )...........
فيصل : عمري انا خارج الحين من القصر عندي مشوار اذا خلصت اتصلي على يمكن امرك بدل ما تردين مع السواق بروحك
ميهاف اعتفست من كلامه ( اوفففف اكيد رايح عند وحدة من زوجاته عساهم العلة)
ميهاف بعصبيه : لا وليش اتعبك يمكن اخلص وانت مشغووووووول وا يمكن اعطلك عن شي انا برد لحالي
فيصل ( لا حول ايش فيها ذي اعتفست) ميهاف عمري ليش العصبية
ميهاف بحدة وغيره : ايه الحين ايش فيني انا تغيرت يعني الواحد يايمشي على هواك او يصير ما ينفع ايه ايش عليك روح وونس نفسك
فيصل فهم قصدها تحسبه رايح لوحدة من زوجاته : اروح اونس نفسي انت ليش ماتحبين لي الخير
ميهاف بعصبية : خلاص استاذ فيصل روح ونس نفسك عيوني
فيصل :هههه ياربي اخيرا قلتي كلمة حلوة والله انك انت عيوني
ميهاف : تامر شي ثاني استاذ فيصل
فيصل يمتص غضبها : ايه ابي شي
ميهاف : خير
فيصل بهمس ذوب ميهاف : الخير بوجهك يا وجهه الخير
ميهاف بدلع رباني : فييييصل ايش تبي
فيصل : ابيك انت يا عمري
ميهاف انحرجت وقلبت حمراء من الاحراج :...............
فيصل بهمس : ابك ميهاف انت وحدك الي ابيك
ميهاف ...........
فيصل بهمس وحنان : فديت الي يستحون انا .. امووووة
ميهاف انحرجت من جراءة فيصل معها :...........
فيصل :مع الف سلامة عمري
ميهاف بهمس : مع السلامة
فيصل اتصل على السواق وقاله يعطيه خبر اذا كلمته السيدة ميهاف وخرج من القصر وراح عند بدر الي عزمة يجي يسهر عنده
رجعت ميهاف للغرفه عند بنات عمها ولقتهم قاعدين يتحدثون مع عدنان بالنت والكاميرا شغاله

امال : ههه ياحليلك يا عدنانوه
ميهاف لبست ايشارب على راسها وجلست بعيد شوي ىعن الكاميرا
منى : اقول عدنانون متى بترد مونقول انك خلصت
عدنان : هههه اقول اصغر عيالكم انا عدنانوه
امال تركز الكاميرا عليها : هههه نمزح معك ايش دعوه عدون
عدنان : هههه ايه كذا جينا للمصالح اكيد وراء عدون شي
منى تلف الاب عليها : لا والله لا مصلحة ولا شي وبعدين حنا خواتك الي ما لنا غيرك
امال : يعني المفروض تدللنا
عدنان : هههه والله لو ادلل فيكم سنه ما تجوزون عن سوالفكم
منى : عدوني ميهاف جنبي تسلم عليك
عدنان : هلا والله بالغاليه بنت عمي
اما ل ومنى بعياره : اقول حنا نكلمك من اول ما قلتلنا الغاليه وميهاف على طول
ميهاف مشت لعندهم وكلمت عدنان : هلا ولد عمي ايشلونك ان شاء الله طيب
عدنان : الحمد لله بخير وكيف حالك وكيف حال زوجك
ميهاف : بخير الحمد لله
عدنان : اول ما عرفت ان زوجك فيصل الـ تطمنت عليك
ميهاف : هههه الله يجزاك خير بس علشانه فيصل الـ
عدنان : بصراحة انا اعرف اخوه عبد العزيز هنا في امريكا وماشاء الله عليه اخلاق عاليه
ميهاف متفاجأه : تعرف اخوه عزوز
عدنان : ايه هو صديقي الروح بالروح تعرفت عليه من ثلاث سنوات وانا كنت عنده مرة وهو يكلم فيصل وعرفني عليه وقلت له اني ولد عمك
ميهاف مستغربه من ان فيصل ما قال لها شي : ومتى هالكلام
عدنان : من ثلاثة شهور تقريبا
منى : يعيني يعيني صرت انت وميهاف تعرفون العائلة كلها
امال : وي على اخوي عدنان مو سهل
منى : اقول لا تكثرين وبصووت واطي بكرة لخطبك خلود صرتي من الهاي هاي
امال : اقول نقطيني بسكاتك
ميهاف : مع السلامة عدنان
عدنان : مع السلامة وين التؤام
امال : عدوني نحن هنا
منى : ونحن هنا هههه
عدنان : توصون شي ياخواتي الحلوات
منى : لا تسلم ياعمري
امال : باااي ياقلبي وانتبه لنفسك
ميهاف سرحت تفكر في فيصل الي ما قالها على انه عرف ولد عمها من فترة بصراحة هي ما تعرف الكثير عن حياه فيصل كلها غموض
فيصل وبدر كانو جالسين في حديقة في قصر بدر
فيصل : هههه والله انك خطير
بدر : اجل ايش اعجبك
فيصل : وبعدين كيف طلعت من الموقف
بدر : المخرج حط فقرة اعلانية وجلس الضيف يعدل من الشعر المستعار الي لابسه
فيصل : وانت بعد يا اخي استقبل اسئلة زينه
بدر : برنامج على الهواء يعني توقع أي سؤال محرج
فيصل : هههه اما مواقف تعدي عليك بس ما شاء الله قدها با بو تركي
بدر سرح وبتنهيده : ايه خلنا نلقى ام تركي وبعدين يجي تركي
فيصل : اقول الاخ مستعجل على الزواج
بدر : ههههه مو اقولك حالي مستعصي
فيصل : ههههه ترى بعدي ما نسيت سالفتك يوم انك تغني صدفه
بدر جلس باهتمام : فيصل ابيك بموضوع مهم
فيصل استغرب : خير بدر ايش فيه
بدر : تذكر يوم كنت عندك في الحفلة شفت وحدة بالصدفة وعرفت انها منى بنت عم زوجتك
فيصل يتذكر : ايه اتذكر ان عندها بنات عم تؤم واخوهم في امريكا
بدر : ابيك بطريقتك تسأل ميهاف اذا كانت مرتبطة او لا
فيصل : انت جاد يا بدر من صدفه بتخطب
بدر : انا تعاملت مع نساء كثير بس زيها ما شفت مؤدبه وحساسه وخجولة
فيصل :طيب انا بحاول اسألك ميهاف وارد عليك
بدر : والله انك تخدمني خدمه العمر
فيصل : الله الله خدمة العمر شكل هالمنى هبلت فيك
بدر : قلت لك مؤدبه حساسه وبريئه
فيصل بخبث بيغيظه : وحلوه والا لا
بدر : هههه الحمد لله انها بنت عم زوجتك
فيصل باستغراب : وليش
بدر بعيارة : اخاف تضمها لمساييرك
فيصل :هههههه تصدق هالكلمة اعجبت عزوز
بدر : ههههه ايش اخباره عبد العزيز
فيصل : طيب الحمد لله
بدر بعياره : الا ايش اخبار زواجاتك
فيصل تنهد : هههه لا جديد غير اني طلقت رانيا وعندي دينا
بدر : بدور غيرها
فيصل سرحان بميهاف : ما فكرت و شكلي بعقل
بدر : الله يهديك
فيصل : ايش بلاك الله يهديني
بدر : انا ما ادري ايشلون ميهاف ساكته لك
فيصل : اقول بدر لا تنق علي وشوف مين بيساعدك
بدر : لا والي يرحم والدينك بس لا تنسى موضوعي حتى لو تسيير على ثلاث
فيصل : ههههه مصالح
دق جوال فيصل السواق : استاذ فيصل السيدة ميهاف بترد الحين
فيصل : اوك لا تحرك الا لمى اجيك
السواق : ابشر ياطويل العمر
ميهاف ودعت بنات عمها ونزلت مع المرافقه لتحت
منى : أي كان جلستي شوي عندنا
امال : بدري ميهاف والله مشتاقين لك
ميهاف : والله القعدة معكم ما تنمل بس انا تعبت امس الي رديت من السفر والساعة الحين داخلة 3
طلعت ميهاف مع المرافقة واستغربت من وجود سيارتين واقفين
طلع فيصل من سيارته البتنلي ومشى لين ميهاف
فيصل : تعالي معي ياميهاف وخلي المرافقه ترجع مع السواق للقصر
ميهاف منحرجه وبنفس الوقت مرتاحة انه موعند وحدة من زوجاته : فيصل ليش تتعب نفسك
فيصل مسك يدها وفتح باب السيارة لها : تعبك راحة ياعمري
ميهاف منححرجة : فيصل ما معك حراس او احد
فيصل : هذي اول مرة اسوق من فترة وحبيتا ني انا وانتي نأخذ جوله على الرياض اذا ما عندك مانع
ميهاف بدلع : لا ما عندي والواحد يحصله يسوق فيه فيصل الـ ويرفض
فيصل لف لها وابتسم : هههه عليك افكار
ميهاف ابتسمت : شكرا يا فوفو
فيصل فرح : يا لبى قلبك على كلمه فوفوا حلى حتى من اريام
ميهاف ببحة عذبت فيصل :ههههه ترى افتن عليك واقولها
فيصل بخبث : اجل تحملي العقاب
ميهاف بمياعه وببحه : عقاب فيه احد يعاقب وحدة اموره مثلي
فيصل مسك يدها ورفعها لفمها : احلى واجمل وارق اموره شفتها بحياتي
ميهاف احمرت من الخجل :...................
فيصل : اميرتي الغاليه الليلة ليلتك
ميهاف : ياي مين قدي وفيصل يقولي يا اميرتي
فيصل : انت امري وانا انفذ
ميهاف بدلع رباني امر ..اها ابيك تلف فين في الرياض الين ما يأذن الفجر
فيصل : ابشري يالغلا غاليه والطلب رخيص بس كذا
ميهاف : هههه
فيصل : ياربي تسلم الضحكة وراعيتها
تمشوا فيصل وميهاف في شوارع الرياض وكل منهم سرحان ومرتاح بقرب الثاني منه .. وصلوا الفجر القصر وطلعوا لجناحهم وصلوا الفجر
ميهاف لبست بيجامه من فكتوريا سكريت باللون التفاحي علاقي وبرمودا وفيصل جلس على المكتب حقة دخلت عليه ميهاف
ميهاف : فوفو تبي شي
فيصل : ايه تعالي
وقف فيصل ومسك يد ميهاف ومشوا لين المكتب الجانبي وشافت ميهاف صندوقين متوسطين الحجم باللون الاسود ومزخرفة باللون الذهبي
فيصل : ميهاف انا اخترتك وحبيتك بعيوبك وحسناتك .. انت روحي وعقلي وكلي .. انا ما اقدر اعيش لحظة من دونك .. وبنفس الوقت وعدتك اني احترم رايك وما راح استعجلك ...
ميهاف انت لك كامل الحرية في الاختيار من الصندوقين الي قدامك ..ومسك يدها ورفعها وقبلها
وانا راح اتفهم اختيارك ..واوعدك اني اكون زوج واب واخ وام لك وما راح اخذلك ابدا
واي قرار تتخذينه انا بتقبله وراح اوقف جنبك مهما كان اختيارك
ميهاف وقفت بحيرة وهي تشوف فيصل الي طلع من المكتب وتركها لوحدها
مشت لين الصندوق الاول وفتحته ولقت فيه بطاقة وفتحتها وقرات المكتوب فيها
(
لك كامل الحريه اذا اخترتيني .. وانت ستبقين الانثى الوحيدة التي سأفتقدها .. اتمنى لك حياة سعيدة مع شخص اخر يحبك ويقدرك ويعاملك كملكة لانك تستخقين ذلك )
وشافت صورة لعصفور طاير من باب القفص المفتوح ويحلق بحريه بعيد عن القفص
نزلت دمعه من عيونها لانها فهمت قصدة بحريتها بالانفصال
مسكت الصندوق الثاني وارتجفت من الخوف ولقت بطاقه فيها صورة عائله على شاطئ بحر
(
لن تندمي يوما ما انك اخترتيني .... املكيني بكل ما في ... احتويني بحنانك .. واطلقي مشاعرك تجاهي .. ولا تخافي من الغد .......... احبك )
واحمر وجهها من الخجل وهي ترفع فستان سهرة من الحرير الاحمر عاري الصدر والظهر وطويل بذيل من شانيل
ورفعت القطعة الثانية وابتسمت ودموعها تنزل وهي تشوف قميص نوم من الدنتيل الابيض عاري الصدر بعلاقات باللون الفوشي وشريطة تحت الصدر فوشية ومفتوح من اعلى الصدر لين اسفل القدم وكلفه فوشيه من الاطراف
وتذكرت انه من تصميمها الاخير لدار الازياء الفرنسية الي تملك اسهم فيها
ورفعت علبه صغيرة من المخمل الاسود ولقت فيها عقد من الؤلؤ ويتوسطة زمرده على شكل قلب
ميهاف وقفت محتارة بين الامرين تاخذ حريتها او تقبل الحياة مع فيصل
الحرية تعني الحفاظ على سر بنت عمها وموت الماضي الي يطاردها ونظرات الشك في عيون فيصل
العيش مع فيصل ويعني تحمل زوجاته وتحمل كل ما يضايقها ويعني حبها لفيصل يعيش وينمو ويثمر بعائلة
ميهاف رفعت عيونها لفوق ومسحت دموعها ..ودعت الله انه يكتب لها الخير في الاختيار الي اختارته
ارتجفت اصابعها وهي تحمل الصندوق الي يحدد مصيرها مع فيصل ومشت لين غرفة النوم وفتحت الباب ولقت فيصل يناظر لها وبعيونه خوف حقيقي
ميهاف ودموعها على خدها : انا اخترت اتمنى اني ما اسئت الاختيار
فيصل مشى لين عندها ويدينه ترتجف من اخيار ميهاف ...خاف يفتح الصندوق ويندم طول عمره انها تركته لانه سهل لها طريق الحرية
ميهاف : انا اخترت ...................
ماذا اخترتي ياميهاف
الحرية من حياة فيصل الغامضة
ام الحب في ظل فيصل الرجل
انتظروني في البارت القاد م
ان شاء الله
ودمتم



البارت الحادي والعشرون


جالسة على الشرفه الخارجيه تتصفح الجريدة الصباحية كعادتها .. تحس انها متضايقه وفيه شي مكدر عليها ..بس مي عارف ايش هو
مريم : صباح الخير امي
ام فيصل : صباح النور
اريام : صباحو عسل مامي
ام فيصل : صباح الخير
اريام : ياربي مني مصدقة ... اني بروح الحين اتسوق وافل
مريم :هههه الله يرجك يا هالبنت .. ترى من وصلنا من اربعة ايام وحنا نفر كل يوم بمكان
ام فيصل : ههه انا مدري متى بتركد هالبنت
اريام : اقوا يا ماما ترى الفره كل يوم تفكك من شوفه العلة مرة ولدك
ام فيصل : هههه أي والله انك صادقة
مريم : اقول ايش دعوة حنا ما شفناه كلها كم ساعه ... كل وقته في شغلها
ام فيصل : انا ما قاهرني الا ولدي الي مطاوعها ..ومخليها على كيفها
اريام : هههه يا ماما هذا امريكيه ..يعني عندها هذا حريه شخصية
ام فيصل : لاعت كبدي منها ؟.. ومن لبسها الي كانها ما تعرف تنسق
اريام : هههه يا مكاما هي مديرة دائرة اطفاء الحريق .. يعني لبسها دايم كون رسمي
ام فيصل : اقول الا ماشفتيها امس وهي تتمشى بالممر وهي بملابس النوم من غير روب ... كانها لوحدها
مريم :" يا ماما هذا اسمه حريه .. هي حره بنفسها ... وهذا بيتها
ام فيصل : اقول هذا بيت ولدي ... مو بيتها
مريم : قلت لك يا امي نروح لفله فيصل ..وانت الي قلتي تبين تجلسين عند عبد العزيز
ام فيصل : ايه ..ابي اجلس عند ولدي ... بس ما ابي مرته ... موكفايه انها مي مسلمه يا حافظ
اريام : علمي ولدك ياماما .. الي متزوج وحده مي مسلمه
مريم : يابنت فيه وحده تقول على خالها كذا
ام فيصل : وعدته انها تسلم لكن للاسف انها ما اسلمت .. وعبد العزيز عادي الوضع عنده .. قال ايش ..يا امي محافظة
وهم يتناقشون مرت عليهم نات طالعة للدوام الساعة الثامنه
نات (طويله وشعرها بوي احمر وعيونها زرقاءواسعه وبشرتها برونزيه بنمش فمها حاد ) تشتغل مديرة لدائرة الاطفاء التابعه للحي الي تسكن فيه في مدينه واشنطن .. ملابسها اغلبها رسميه والوانها كئيبه ..وهي امراة عمليه جدا تهمتم بالعمل ولا تهتم كثيرا بالموضه والاناقة وهذا الي منرفز ام فيصل منها
لان ام فيصل بطبعها امرأة انيقه وتحب المرأة الانيقه و الفاتنه والمرتبه و تملك حضور وجاذبيه وحسن تصرف من غير غرور وزيف او تكلف
رفعت نظرها وهي تشوف نات المرأة العمليه بلبسها للبنطلون الواسع باللون الاسود والقميص الرمادي والمعطف الملقى على يدها باللون الاسود
نات : صباح الخير
ام فيصل : صباح النور
نات : اين عبد العزيز .. نمت وهولم يرجع الى البيت و استيقظت ولم اجده
ام فيصل مقهوره : خوش مره .. عسى ما نومه ان شاء الله... اااه يالقهر خساره فيك ولدي
نات : عفوا لم افهم ما قلتي
مر يم ترقع : لم نراه هذا الصباح
اريام : اتريدين ان نخبره شيئا
نات : لا شكرا .. سوف احادثه بالهاتف
جلست نات وهي تشرب كوب قهوة
اريام : هل ستذهبين الى العمل اليوم
نات : نعم ولكنني انتظر جايمس كي يقلني الى العمل
مريم : اليس لديك سيارة خاصة
نات : لدي سيارة وكذلك السائق الذي اتى به عبد العزيز ..ولكن ما المانع اذا ذهبت مع صديقي
ام فيصل : اااه يالقهر ما اقولكم ان عبد العزيز تاركها على كيفها .. هي ووجهها هذا الي يسد النفس
اريام : ماما يسد النفس والي يعافيك لا تفهمك وتقوم الحرب بينكم
ام فيصل : قال تضارب معي قال
شوي رن جوال نات وطلع جايمس يستناها عند البوابه
ام فيصل تراقب الموقف وبعيون غاضبه وهي تشوف نات تمشي وجايمس ينزل ويسلم عليها ويفتح لها باب السيارة وتركب جنبه وهو يسوق وام فيصل تراقب السياره المبتعدة ومن العصبيه مسكت جوالها بتحط الحرة بعبد العزيز لكن ما رد
اريام : مامي يالله نبي نطلع
ام فيصل : لا بارك الله في هالامريكيه والي قاهرني ولدي هذا الي تراك لها الحريه تروح وتجي على كيفها بدون حسيب ولا رقيب
مريم : امي الله يهديك قلنا لك هذي امريكيه وهذي حريه شخصيه عندها
ام فيصل : سدت نفسي لابارك الله فيها
اريام : يالله ماما السواق برى نبي نروح نتسوق ونتسلى وانسي نات
ام فيصل : روحو انتم انا صدعت بي هالامريكيه من صباح الله خير
مريم واريام خرجوا مع السواق.. وام فيصل دخلت للفله الي من ممتلكات عبد العزيز وعيونها تراقب الذوق الرفيع لولدها الي خبرها انه هو الي اختار تأثيث الفله مع مصصم الديكور
نظرة بحسرة على صورة نات المعلقة في الجدار ( لامن حلاة الوجهه يوم انه مكبر صورتها ..ورازها في الوجهه ..علشان تقلب معدتي )
ااااه والله ما يهنى لي بال الا لمى اردك يا ولدي لديرتك وازوجك من بناتها فديتهم ..
وطاف في بالها خيال امال بنت عم ميهاف وتنهدت ام فيصل بحسرة وهي تتذكر اناقتها وجمالها وحضورها ورقتها ومنطقها وثقتها الزايده ..الي جذب الكل لها يوم حفله استقبال ميهاف وخصوصا ام خالد .. اول ماشفاتها ام فيصل حست ان فيها كثير من صفات ميهاف
ابتسمت ام فيصل وهي تتذكر ميهاف الي معجبه فيها وكيف انها مره ولد الكل يتمناها ..
ومسكت الجوال تبي تكلم فيصل تتطمن عليه لانه ما كلمها من يومين ..اتصلت على فيصل ما رد عليها واتصلت على فهد وما رد عليها واتصلت على مكتب فيصل وقالو لها انه مسافر
ام فيصل : غريبه ان فيصل يأخذ يومين ما يتصل .. خلني اتصل على ميهاف
واتصلت على ميهاف والجوال يرن وما احد يرد ......
وفي جهه ثانيه ميهاف كانت تسمع جوالها الي يرن وتعرف ان هذي النغمه مخصصتها لام فيصل .... وحست بقهر فضيع ..وتعب في السيارة الي ركبها فيها الرجلين الي بيودونها لطويل العمر
جلست ميهاف بخوف في السيارة تنظر الى ساعة يدها ياربي لي اربع ساعات والسيارة تمشي ياليت معي جوالي علشان ارد عليه او أي شي حتى الشنطه حقتي اخذوها مني
فجأه توقفت السيارة
الرجل الاول فتح الباب : تفضلي انزلي
ميهاف نزلت بخوف واول ما نزلت لفح وجهها نسمات الهواء العليلة وريحة البحر الي تميزهها ميهاف
ميهاف : انا وين وفين
الرجل الثاني : نورت الشرقية ياطويله العمر
ميهاف مستغربه من الطريقة المؤدبه : انت تعرف انا مين
الرجل الاول : طويل العمر اعطانا اوصاف السيارة وطلب مننا نجيبك سالمه
ميهاف بسخريه : و منهو طويل العمر هذا يعرفني
الرجل الاول نظر في الثاني نظرة مستغربه : عفوا يا طويله العمر حنا ما لنا حق السؤال حنا ننفذ الاوامر وبس
ميهاف قلبها ناغزها وتحس انه فيه شي مو طبيعي او غريب مين هذا الي يقولي طويله العمر
مشت ميهاف وعيونها تراقب الفله المطله على البحر نظرت في الحديقة المزروعه بطريقة انيقة هذا من غير الحرس الي منتشرين في كل مكان ومركبين سمعات لاسلكيه على راسهم والي فجعها وزاد الخوف عندها صوت كلاب الحراسة الي تصدر اصوات اخافتها وارعبتها ولكنها تمشي بثبات
دخلوا من الباب الخلفي للفلة ودخلت لغرفة استقبال فيها جلسه صينيه وجدرانها مطليه باللون الكريم والاضاءة الخافته ..من غير الاكسسورات الموزعه في كل ركن .... الي يدل عليه ان صاحب الفله ثري جدا
الرجل : تفضلي استريحي لين تجينا الاوامر من طويل العمر
ميهاف جلست بحذر وهي تعدل اللثمه عليها وتمسح دموعها الي نزلت من غير شعور من الخوف على نفسها وعلى فيصل هي متأكدها انه في شي مو طبيعي
في جههة اخرى هناك رجلين جالسين على كرسيين وبينهما طاولة عليها لعبة الشطرنج .... المكان ملئ بالرجال بالملابس الراقيه السموكن والنساء بملابس السهرة وكاسات الشراب تدور في القاعة من غير رائحة الدخان التي تبعث من القاعة المختلطة برائحة العطور النسائية والفوحات العطريه المنتشرة في الاركان
صوت خطواته الواثقه المسموعه على الممر ...طلته المميزة وحضورة الراقي ..مشى بخطواته الى ان وصل امام طاوله الرجلين الذين يلعبان الشطرنج
رفع الرجل الاول نظرته العسليه المريوشه وابتسم بخبث واضح
.......:
حيا الله ولد العم هههههه اسمح لي احييك في بيتك
فيصل : هلا فيك وانا وانت عيال عم يا فايز او تحب اقول ابو مازن
فايز (ولد عم فيصل وزوج مريم وابو مازن واريام متوسط الطول بعيون عسليه وشعر اشيب في 55 من عمرة لابس بدله سموكن سوداء وشعره طويل يوصل لين تحت كتفه بشوي ورابطه من وراء بربطه منظره يوحي انه من الرجال الايطاليين )
فايز : هههه لا ولد العم احسن ولو سيد فايز عادي لا تذكرني بالي راح
فيصل باتسامه صفراء : طيب ياولد العم ممكن نتكلم في القاعة الداخليه
فايز : يعجبني فيك ان عندك البزنس بزنس
وقف فايز ومشى مع فيصل الي معه فهد وحراسة الشخصيين المنتشرين في الفلة .. وفايز معه حراسه الشخصيين
فايز جلس على الكنب : هههه اشوف امورك تمام يا ولد العم
فيصل جلس : الحمد لله هذا من فضل ربي على
فايز اشر على الي معه كاسات الشراب : هههه ايش رايك بحركتي كنت عارف انك ماراح توفر المشروب لي علشان كذا جبته معي
فيصل بحذر : زين انك عارف طبعي ويهمني انك تعرف انه ما يسعدني ان الشراب يتواجد في بيتي
فايز : ههههه الشراب متعه تنسيك العالم
فيصل : ههه خليناه لاهله لانه ضياع للعقل
فايز : زي ما انت ما تغييرت يافيصل والضاهر انك ماراح تتغير
فيصل بهدوء : الانسان يتغيير للافضل مو الاسوء
فايز يرفع الكاس ويشرب : هههه والشرب صار اسواء
فيصل : كل منا له مبادئه ... خلينا في المهم
فايز : فكرت في العرض الي عرضة عليك اندريه
فيصل : فكرت واعطيته خبر وهو يعرف رايي زين بس الي انا مستغربه ليش راسلك انت
فايز : يعرف انك قريبي وانت عارف انا ليه جاي
فيصل بحدة : موضوع اندريه انا قلت له مستحيل اسلمه الشي الي يبيه وبالنسبه لموضوعك انساه زي ما نسيت كل شي فات
فايز بحده : مو انت ىالي تقرر انا مليت من قرراتك انت تسمع والا لا
فيصل : قرراتي في مصلحة الجميع يا ابو مازن
فيصل شدد على كلمه مازن
فايز بعصبية : انت لازم تذكرني بالي راح ....
فيصل بهدوء : يمكن لقلت اسمه يحيي ضميرك وتراجع نفسك
فايز بعصبيه شرب كاسه دفعة وحده واشر للسيرفس بكاس ثاني
فايز : مازن .. مازن .. مات وانتهى وانا ايش بيدي
فيصل عصب : ايشس بيدك انت ابو ... انت انسان
فايز : هههه اصحي يافيصل وخلي العواطف عنك بيزنس از بيزنس انت رجل اعمال ناجح وملياردير ومشهور
فيصل : انا قلت يمكن بس الضاهر انك ضيعت كل شي ... انا صحيح رجل اعمال بس عمر البزيسنز ما يغير في مبادئ الشخص
فايز : ايش رايك تجرب كاس تنسيك الهم
فيصل : لا ان شاء الله ما اشرب حرام الله يغنينا بفضله
فايز بتفكير : عرض اندريه لسه قايم ...
فيصل بحزم : وانا الي عندي قلته

فايز : اندريه وخلصنا منه ... وطلبي
فيصل يقاطعه : مرفوض
فايز بضحكة خبيثه ما فاتت فيصل : الا على فكره ايش اخبار عمتي وطليقتي مريم وبنتي اريام
فيصل بحذر : بخير دام انك بعيد عنهم
فايز بقهر : هههه .. لا تفكر اني نسيت لك يوم انك تطلق مريم مني وتاخذ اريام وتفهمها اني ميت
فيصل بحده : انا رافض تصرفاتك من الاول ... والي زاد الطين بله رجوعك بعد للقصر كل ليلة وانت شارب .. من غير مازن ... مازن الي جريت لعام المخدرات والجريمه
فايز بعصبيه : انت الي طلقت مريم مني ... وبنتي كاذب عليها ...
فيصل بحدة : لا تقول طلاق قول خلع لانها هي الي طلبت الخلع .. والا الضاهر ان طغيانك نساك حتى ابسط امور دينك .... وانت ما شاء الله بيزنس مان اخذت لك كم مليون علشان تخلعك ... اما اريام انساها ا
فايز بكرهه : هههه أي امور .. اسمع انا ابي اشوف مريم واريام
فيصل بحده : مريم مالك حق تشوفها ... وبنتك احسن لها انك تبعد عنها علشان ما تضيعهها زي مازن الله يرحمه
فايز : مازن انت الي لعبت في عقله .. والا اول كانت اموره ماشيه تمام
فيصل بعصبيه : أي تمام ... شرب ومخدرات .. واختلاط .. ولعب ببنات الناس ... ومافيا وتقول تمام ... انا حاولت كثير اني اقنعه يترك كل هالامور .. لكن للاسف كنت انت الي تدعمه للاسف ضيعت ولدك يا فايز ... ضيعته
فايز : انا ما ضيعته ... والمخدرات هو حر في استخدامها .. انا كل همي اني ابيعها ..
فيصل : أي انسان انت .. متى يحي ضميرك ... شوف ولدك الي مات بسبب تجارتك .. اصحي ياولد عمي اصحى
فايز بحده : انا رجل اعمال والمخدرات بيزنس
فيصل : أي بيزنس هذي دمار يقضي عليك انت قبل الي حولك
فايز : خلينا بموضوعنا .. ابي اشوف اريام
فيصل بثقه : انسى يا فايز اريام ... حنا قلنا لها انك مت من اربع سنوات
فايز : انت مجنون كيف تكذب على بنتي
فيصل : انا احميها منك لا تضيع زي مازن
فايز : ترى مليت من تحكمك فيي وانا ابوها ولازم اشوفها .. وانت الي مانعني من زمان لاكن تاكد اني ما راح اسكت
فيصل بهدوء : اريام افضل لها تعيش على ان ابوها مات على انها تعر ف الحقيقة المرة
فايز عصب : هههه اقول بلا حقيقه بلا خرابيط
فيصل : الحقيقة المرة الي ضيعت فيها دينك ووطنيتك واهلك ..و .. ولدك
فايز : اقول خلك في شؤؤنك الخاصة ... وابعد عني
فيصل : انا بفهم انت ليش مصر الحين على انك تشوف اريام ... طول الفتره الي فاتت وانت لاهي عنها ... ليش الحين
فايز : انا حر بنتي وابي اشوفها ومو اشوفها بس الا ابي اخذها معي
فيصل : ههههه تحلم تأخذها ... علشان تدمرها ... مستحيل حتى لو كان هذا اخر يوم في عمري .. مستحيل اعرضها للخطر
فايز : هههه ابوها صار خطر
فيصل الي حس ان فايز بدء يتأثر بالشراب :اذا كان ابو زيك ايه ... وبافعاك .. نعم امنعها لانه مو من مصلحتها
فايز : لا من مصلحتها انها تشوفني
فيصل : انسى مستحيل اخلي مريم تخسر عيالها واحد وراء الثاني ... زي ما خسرت مازن بسببك وسبب تجارتك
فايز ضرب الطاوله بعصبيه : قوم زين عني ..تجارتك .. تجارتك .. هذي اسمها بيزنس
فيصل بحسرة : انا الحين تأكدت انه مافي امل منك وخسارة ولدك ما أثرت فيك ... لكن ايش اقول غير ان هذا ذنب شباب الناس الي انت جالس تسممهم بتجارتك
فايز : بسك ضيعت مازن ضيعته ... انا ما قلت له اتعاطى انا حبيت انه يتعلم التجارة ..
فيصل يقاطعه : اسكت والي يرحم والدينك أي تجارة تسمي السموم تجارة
اصحى يا ابو مازن ...تركت ولدك يتعامل مع العصابه الي تدمر شبابنا وتدمر اقتصاد البلد ..
فايز : اصحى او ما اصحى مو شغلك .. انا مو جاي اسمع محاضرات .. انا ابي اريام
فيصل : انسى ... انسى .. مستحيل انت ما تفهم
فايز ضحك بمكر : هههه .. كنت عارف انك ما راح تغيير رايك علشان كذا سويت الي ...
وسكت واشر للحارس حقه ..الي طلع برى القاعة
فايز : علشان كذا انا ارسلت حراسي يجيبوها
فيصل حس بخبث فايز بس اريام بامريكا : يجيبوها ومن وين يجيبوها ..
فايز : حراسي قطعوا عليها الطريق بالسيارة وجابوها ..
فيصل بهدوء يحسد عليه :.............
كانت المفاجأه الكبيرة اكبر صدمه تلقاها فيصل وهو يشوف الي تمشي مع الحارس ميز العيون الخضراء من وراء اللثمه ..لكن فيصل المتمرس في فنون الصمت والهدوء تمالك نفسه واخرج سيجارة الكوبي وبدء في التدخين
فايز وقف ومشى للبنت الي مع الحارس
فايز : ههههه شفت يا فيصل انه ما في شي يمنعني اني اشوف بنتي



ميهاف الي مفجوعه من كلام الر جال ومن جلسة فيصل الغامضة الصامته شافته جاس بهدوء ضاهري وحاط رجل على رجل وينفث الدخان من سيجاره الكوبي وفهد واقف خلفه والحراس حوله وحول الرجل الي مشى جهتها
نظرت للقاعة الي باين انها مليانه بالرجال والنساء بملابس رسمية
رجعت نظرها للرجل الي يمشي لجهتها ( انا وين شفته من قبل )
فايز : بنتي حبيبتي اريام ..تعالي
ميهاف : مي فاهمه شي من الي يدور حولها .. أي بنتي واي اريا م
وقف فايز قدامها وانصدم وهو يشوف العيون الخضراء :انت مين
ونزل اللثمة من عليها وبعصبيه : انتم ين تكلمي
ميهاف بخوف ورعب لقت نفسها من غير شعور تتكلم فرنسي : انت الذي جلبتني الى هنا وانت الذي تخبرني بمن تكون
فايز انقهر وحس بالعجز وانه فشل في انه يجيب بنته ..وطلعت له وحده ثانيه بدالها ومن القهر .. حب انه يطلع من الموقف ويفكر بطريقه قذرة تناسبه كعميل للمافيا
فايز شال الطرحة عن ميهاف وعيونه تقييم جمال الي قدامه : هههه والله وخسرت يا فايز اجل انا ارسل رجالي يجيبون لي بنتي وبالاخر يرجعون بوحدة فرنسية
لف بعصبيه على رجاله وطلع المسدس : ثاني مرة لمى اقول شي لازم ينفذ .. ايش الي انتم جايبينها لي هاه
الرجل الاول بخوف : انت قلت جيبو البنت الي في السيارة المرسيدس مع السواق وحنا جبناها
فايز كان مراقب اريام من زمان عن طريق واحد من حراسه والي كان يتابع اريام ويعرف انها دايم تخرج بسيارة المرسيدس
واطلق الرصاص على الرجلين وصرخت ميهاف من الخوف والرعب ومنظر الدم الي قدامها
فيصل بهدوء ومن جوا يغلي كان نفسه يقوم ويحضن ميهاف ويهدي من روعها بس هو عارف انه أي غلطة يرتكبها فيها خطر على ميهاف قبل عليه
فايز لف على حراسه : نظفوا الفوضى ... تحرك الحراس وشالوا الرجلين المصابين
رجع مشى لين ميهاف الي تراجع من الخوف ( وين شفته .. نفس النظره الكريهه .. هذا الي كان ماسك وحده ودخلوا غرفه جانبيه ..لمى شاف فيصل ماسكني قبل اربع سنوات في الفله ... وفيصل مسكني وهو يقول كنت بحافظ عليك لين ما يجي مازن ... يعني فيصل كان خايف ان الابو ياخذني من الولد )
فايز والمسدس يلوح قدامها وهو يتأمل جمالها : هههه وش هالجمال على اني متعود على الايطاليات لكن مافي مانع ...
فيصل ساكت بهدوء وهو عارف طبع فايز القذر وبهدوء يحسده عليه أي رجل مستحيل يتماسك وهو يشوف رجل ثاني قريب من زوجته ولا يصرح ب....
فيصل : عجبتك فايز
فايز وانفاسه الكريهه تلفح وجهه ميهاف الي لفته على جنب : هههه دوم فاهمني ياولد عمي
فيصل بهدوء : بس هذي من العاملات عند امي ... يعني اذا ما عندك مانع انك تنزل لمستوى العاملات .. عادي بين يدينك
فايز بضحكه كريهه : ههههه طول عمرها عمتي ستايل حتى في اختيار العاملات ... وليش الواحد يضيع عليه فرصة ..
فايز جلس يتأمل ميهاف وهذا خوف فيصل من انه يعرفها
فيصل بهدوء : هههه فهد طلع الفرنسية لفوق خلها تتجهز للسيد فايز
فايز نسى نفسه ومسك وجهه ميهاف بيده : حلوه بس انا شايفها قبل وين
ميهاف ابعدت يده بقرف
فايز : ههه حلوه وشرسه بعد ... ههههه
فيصل ( الا ميهاف ابعد عنها يا فايز .. يارب قويني على نقطه ضعفي الوحيدة ... والله يافايز ما راح اسمح لك تلوثها بيدينك القذره لو على موتي ... )
فيصل نظر لفهد نظره فهمها فهد بس ما عجبته : طلع الفرنسية
فهد نظر بفيصل نظرة رجاء : حاضر ياطويل العمر
ميهاف منجنه من تصرف فيصل بس هي صارت تفهمه ..تفهم ان هذا اكيد له علاقه بالمافيا وتفهم ان فيصل يعاملها على انها اجنبيه
فايز : خيرها بغيرها كان نفسي اشوف اريام ..
فيصل ( يالحقير ما دريت عن بنتك ..كل ما تفكر فيه نفسك وبس ضيعت كل المبادئ والاخلاق )
فيصل : انس اريام يافايز
فايز ما تحرك من جنب ميهاف وسرحان بجمالها الي عصب فيصل من تصرفه ( لا تضعف يافيصل .. تمالك اعصابك )
ميهاف بهدوء وبحة نظرة لفايز : ممكن تبعد عني لاجلس على الكنب فانا تعبت من الوقوف
فايز طار عقله من البحه : تفضلي بالجلوس وولا تصعدي لاعلى ..
وجلست على كرسي منفرد حست انها مستحيل تترك فيص لحاله ..حتى لو كان هذا خطر عليها ..مستعدة توقف جنبه لاخر لحظه بعمرها ...
فيصل عصب من موقف ميهاف .. وهي حبت تجلس مستحيل تخلي فيصل لحاله
فايز : نكمل كلام عن اندريه
فيصل حذر وتكلك باللغة الالمانيه الي زاد من غضب ميهاف : دع تلك الفتاة تخرج ونتكلم فهذا عمل خاص .. الا تتعلم ان تفصل بين المتعة والعمل
فايز : هههه تكلم فهي لن تفهمنا
فيصل اضطر انه يتكلم بالامانيه : موضوع اريام وانتهى وانت لن تراها ابدا .. اما اندريه فلديه ردي لقد كررت ذلك لك مليون مرة
فايز عصب وضرب الطاولة الي افزع ميهاف وفيصل حز بنفسه ان ميهاف تشوف هذا كله
فايز : اوك اريام وبفكر فيها ... لكن اندريه يحذرك لاخر مرة ...
فيصل بهدوء ظاهري : لا يهمني
فايز : اذا ارسل لك رساله ويريدك ان تراها
فيصل : اولا دع الفتاه خارجا لنكمل كلامنا فأنا رجل اعمال مشهور ولا اريد ما يلوث سمعتي اذا انت اخترت هذا يرجع لك
فايز اشر للحارس الي دخل السي دي في جهاز العرض واشتغلت الشاشه العريضه المركبه على الجدار وبدء العرض بضحكات من فايز
فايز : شوف يافيصل بنفسك الي مريت فيه وشوف كيف اندريه مصر عليك وخلي هذي الفرنسية تونسنا
فيصل : مشكله لصار من يطعنك من لحمك ودمك ... خسارة كبيرة
فايز رفع نظرة للشاشة : بيزنس از بيزنس العمل ما فيه لعب او عواطف
فيصل الي مقهور من جوا ان ميهاف بتشوف الي يصير .. والي مخفيه عن أي احد غير فهد هو الوحيد الي يعرف ... اهله كلهم ما يعرفون شي ... ولا احد ...
فيصل : اغلقه ما يحتاج ....
فايز : قلت لك انا عبد مأمور من اندريه وهو محرص علي انك تشوف السي دي بنفسي
فيصل رفع عيونه بقهر وهو خايف على ميهاف خايف بس لو تكلم راح ينتبه فايز وهو مستحيل يأذيها
بدء الشريط يشتغل والصور الي تشوفها ميهاف تقشعر البدن اصعب شي تشوفه انك تشوف الشخص العزيز و الحبيب امام عيونك وهو يتعرض للاذئ
فايز بضحكه خبيثة :ههههه هذي اول محاوله اغتيال من اربع سنوات
ميهاف تشوف مشهد لفيصل يمشي بهدوء لسيارة مرسيديس سوداء وقبل ما يوصل بلحظات انفجرت السيارة وشافت جسم فيصل وهو يطير في الهواء حست بضربه قويه على قلبها وتماسكت بخوف وهدوء وفضول لمعرفه حياة الرجل الذي احبت الغامض صوت تعليق
(
تعرض الملياردير السعودي فيصل لمحاوله اغتيال في كندا ..من قبل ما فيا المخدرات .. وصرح مصدر من المافيا ان مافيا المخدرات اعلنت مسؤليتها عن الحادث وتطالب السيد فيصل بالرضوخ لمطالبها الذي رفضه السيد فيصل بشده ..)
ابيضت اطراف ميهاف من المشهد الثاني والي يصور هجوم مجموعه من الدرجات الناريه بالرصاص على فيصل ومعه الحراس الشخصيين الي قدروا انهم يدخلوا فيصل في السيارة بسرعه وتعرض لضربات بالرصاص
(
تعرض المياردير السعودي لمحاوله اغتيال في لندن اليوم واعلنت ما فيا المخرات انها تطالب السيد فيصل باعطائها ما تريد )
حست ميهاف بضربه قويه ثانيه على قلبها ورفعت يدها على قلبها والعرق يتصب منها
فايز : هههه الي مثلك يافيصل انه كرهه الدنيا من زمان
فيصل كل تفكيره مع ميهاف ما يبيها تشوف كل هذا ما يبيها تضعف او تتألم
فايز : اما الثالثه انا فعلا ما ادري كيف نجيت منها
فيصل بهدوء : راقب الله في افعالك وانت تعرف ليه
رفعت عيونها التايهه في فيصل تبي تركض وتمد يدينها وتلمه في حضنها تبي تحسسه بالامان وتحس هي بالامان
فيصل نظر لها نظرة تهديد خوفتها واوقعتها في حيرة
المشهد الثالث في الارجنتين صوت التعليق
(
تعرض اليخت الذي يبحر فيه الملياردير فيصل الـ.. للانفجار ونجاته باعجوبه من موت محقق .. وتفيد بعض المصادر ان ما فيا المخدرات هي من قامت بالعمل .. وقد تم اسعاف السيد فيصل ودخل في غيبوبه لمدة شهرين ..تم تمكن من الشفاء ..وقد قضاء فترة النقاه في الجزيرة الخاصة فيه )
فايز : ههههه تصدق اني حرصت مع اندريه على كل التفاصيل لاكن انت زي القطط بسبع ارواح
فيصل بهدوء وفكره مع ميهاف : قلت لك انا متكل على الله
ميهاف طعنه وراء طعنه تحسها في قلبها صارت مصدومه ومي عارف تمييز هي يوم شافت الهجوم على الفله في فرنسا تغيرت وانقلب حالها لكن كيف الحين وهي شافت ثلاث محاولات وكل وحدة اسوء من الثانيه
فايز : اما الرابعة صحيح انها خفيفه بس جابت مفعولها
صوت تعليق ( تعرضت طائرة الملياردير السعودي فيصل الـ للتخريب وفقد الكابتن القدرة على التحكم بالطائرة مما ادى الاستاذ فيصل للقفز بالمظله من الطائرة في مياه المحيط الهادئ وعقبه انفجار الطائرة في الهواء .. اثبت ذلك نجاته من موت محقق
فايز :هههه والحين بعد ما شفت بعيونك كيف المحاولات الي تعرضت لها لسه مصر على قرارك
فيصل بكره : يا خسارة ياولد العم ... خساره ...
فايز : انا بيزنس مان وعندي تجارة وانا المرة ذي جايب معي كميه لابأس فيها واذا من مصدق تراها الحين بفلتك يا ولد عمي المحترم
فيبصل: ارجع لعقلك ولدينك حكم ضميرك يا فايز
فايز : ههههه مو قلت لك انك منتهي .. الا على فكرة ايش اخبار الصداع الي يجيك
فيصل رفع نظرة فيه : فيك الخير متابع حالتي صراحة ريحتني كثير
فايز بخبث : ههههه اكيد مو انا صرت دكتور على غفلة ... بس احب اشعر بانتصاري اشعر بلذة غريبه
فيصل : ما فيك امل .. فيه انسان يشعر بلذة في مراقبه انسان يتألم
فايز بخبث: هههه لا لا لاتقول كذا ترى ازعل منك ... والا انت تحسب نفسك تلعب على مين يوم انك تبلغ على عمليات المافياقبل اربع سنوات .. ادفع الثمن
فيصل يحاول انه يضيع السالفه علشان ميهاف ما تسمع : اانا احمي عائلتي وبلدي وديني الي انت للاسف ضيعتهم
فايز بعصبيه : اقول بزيدك من الشعر بيت ... انت عارف طلب السيد اندريه يعني المفروض تدله او تعطهيها
فيصل ساكت :.............
فايز بتهديد : اندريه ما راح يترك بحالك .. الابره الي حقنك فيها من اربع سنوات في اول محاوله لاغتيالك وانت منوم بالمستشفى.. والي انت تعاني بسببها ...
فيصل يقاطعه : قلت لك انا عند كلمتي
فايز بينرفز فيصل : طيب قابلني اذا لقيت علاج لك ...راح تقعد تتخبط لين ما تموت ... ههههه خلي الماده الي انحقنت فيها تتمكن منك وراح تندم على كل لحظة فكرت فيها توقف في طريق المافيا
ميهاف الي تسمع الكلام واللون بدء ينسحب منها ولاكسجين يتقطع ( فيصل مرضه بسبب ابره حقن فيها .. ايش هذي الابره ... والامحاولات الاغتيال ...لا لا يارب احمي زوجي .. مستحيل فيصل يصير له شي ... لا ياربي ساعده ... ياربي لا تحرمني منه ) رفعت عيونها وهي تشوف فيصل بوجهه الخالي من أي تعبير بس الجمود ...الثقه الي يوحي فيها ومظهره
فيصل : رب العالمين رحيم بعبادة والواحد ما يموت قبل يومه
فايز بكبر : ما يموت بس يتعذب ... اتصور يافيصل انك بعد كم شهر تواصل الفحص المستمر على نفسك ويقولون لك اسفين استاذ فيصل بس انت معك السرطان .. او يمكن شي ما احنا عارفيه بس انت قريب راح تموت
فيصل بعصبيه : فال الله ولا فالك ... انت انسان مريض نفسي
فايز بخبث : هههه كل هذا حرص ... اجل ابي اعطيك رساله خاصة من من اندريه ... وابيك تكمل السي دي
امر فايز الرجل يشغل السي دي .... فيصل عارف ايش يقصد وما يبي ميهاف تقعد اكثر لانها راح تعرف اكثر وهذا الي ما يبيه ابدا .. والي عصبه موقف فايز الي قاعد يطالع بميهاف بنظرات مخيفه وكريهه تناسب تفكيرة القذر ..فيصل نظر لفهد نظره يفهمه فيها انه يخرج ميهاف ويخرج ... بس فهد ما تحرك ونظر بفيصل وهو يفهمه معك للنهايه مستحيل اخرج
فيصل : اوك وقف السي دي يا فايز وراح نكمل الكلام انا وانت لوحدنا
فايز وقف ومشى لين ميهاف الي جالسه في حاله صدمه ولونها مخطوف ...ونظراتها تائهه ...متعلقه في فيصل ... فيصل ...
ميهاف تبي تصرخ تتكلم بس ما قدرت ... فيصل حياته في خطر من اربع سنين .. كل محاولات الاغتيال الي تعرض لها من المافيا ...كانت مميته ... وكان كل مره يتنوم كم شهر ... اكيد كان يقول لاهله انه في جزيرته |.. والحقيقة انه منوم ... يعاني ... لوحده .. ما عنده احد يواسيه ... يخفف عنه ... يحسسه بالامان.. يوقف معه ...
ميهاف ما حست بفايز الي كان يشيل الطرحة من شعرها ويحاول يفك العبايه
فايز بضحكة كريهه : هههه والله انها مو حلوة وبس الاتأخذ العقل ... عن اذنك يا ولد العم انا بأخذ الحلوة لحالنا شوي ... ابي اروق .... ازعجتني برفضك ...
فيصل جنون العالم صار فيه وهو يسمع كلام فايز وعلى مين .. على ميهاف .. زوجته ... والله لاذبحك يافايز ..
فيصل وقف بسرعه ومشى بهدوء ومسك ولد عمه الي انحنى على ميهاف .. الي بعالم ثاني عالم فيصل وخوفها المجنون عليه ... الصدمه اثرت عليها ..واصابتها بحاله من السكوت القاتل ...
فيصل مسك كتف فايز قبل ما يوصل لوجهه ميهاف : ابعد عنها يا فايز ... خلها تستعد لك اول .. انت ما تشوف كيف ساكته ... عطها فرصة
فايزتنرفز : اقول ابعد عني عاد ... انت شو شغلك .. وانت مالك في هالامور ... خلي الخبرة الي عندي ..ههههههه
فيصل حده متنرفز مسك ميهاف ووقفها ومشى فيها لفهد الي عيونه تقول لا لا ياطويل العمر
فهد عارف انه لو طلع فوق هذي اشارة متفق فيها فيصل مع الضابط احمد لان الدور العلوي مليان برجال الشرطة من البوليس السعودي والانتربول الدولي
انه يهاجم على العصابه حقت فايز الي بتسلم البضاعة لعصابه ثانيه للاسف من رجال البلد زي مازن الي مات وهذا خطر عليه لو جلس فيصل لوحده ممكن يتعرض لاصابه .... لا ن الاتفاق يطلع فيصل وفهد ويتم الهجوم
فيصل : راح اطلعها فوق لك .. تتجهز وانا وانتب نكمل حكي ... عن اندريه والا ناوي تزعله منك
فايز سمع اندريه رجع لعقله شوي وعيونه متعلقة بميهاف : اوفففف ... واشر للسيرفس الي اعطاها كاس
فيصل : حرام عليك الي قاعدتسويه بعمرك ..
فايز : ما عليك مني .. وبعدين انا عندي عمل بأنجزه مع الرجل الي كنت جالس العب معه
فيصل : ايش قاعد تسوي انت ....
فايز ياشر للرجل الثاني يدخل : ههههه بيزنس ... حبيت اوريك انه ما فيه شي يوقف في طريقي ... وعناد فيك .. راح اتبادل البضاعة في بيتك
فيصل : طول عمرك نذل ... وراجني من اول باشوف بنتي واثريك كذاب ما تفكر غير بالمخدرات وبس
فايز :ههههه بصراحه كنت بشوفها بس للاسف ... شفت الي احلى منها ... لاتنسى انا رجل مافيا ... حبيت ا تلاعب معك وبنفس الوقت اشوف بنتي ..
فيصل : وانت كنت تظن اني راح اخليك تشوفها ...مستحيل ... لانك للاسف تجردت معاني الابوه عندك ... زصرت عبد للماده
فهد يحاول انه يسحب ميهاف معه لكن ميهاف وقفت وكل الم في العالم في وجهها وقفت وعيونها معلقة بالسي دي الي كان شغال ويعرض مشهد تمنت ميهاف انها تموت ولا تشوفه قدامها مرة ثانيه
مقطع ميهاف وهي بالفله في غرفة النوم مازن يغمى عليه عليها ( السيدي الاول وقف لين هنا ) والحين المشهد يكمل وفيصل يتابعه بجمود وهويشوف ميهاف تبعد مازن عنها .. وتوقف تدور في الدولاب وتكسرة وتدور لين مالقت سيدي ...شاف الفرحة بعيونها وهي تدخل السيدي بين ملابسها ..وتطلع كيس وتحط فيه كل السيديات الباقيه ..وبعدين شافها تطالع جهه مازن ... وتنحني تحت الكنبه .. وشافها تنظرلجهه الكنب هالي عليها مازن وتغطي اذنيها من الخوف من الصوت و الي فهمه فيصل انا خافت من صوت الرصاص المشهد يستمر ودقات قلب فيصل تستمر في الارتفاع ( ما ادري فرحة ان ميهاف ما رمت مازن بالرصاص ... او خوف حقيقي على ميهاف من فايز انه يميزها ) وبعدين صور المشهد رجل بثياب سوداء يمشي والكاميرا مصورة جسمه بس وجهه لا
فايز انتبه للشاشة وكلم فيصل الي معطي ميهاف ظهره ويحسبه طلعت : شوف يا فيصل رساله اندريه ... انت عارف اندريه يبي البنت والسي دي لانك تابعت الحين معي التكملة للمشهد الي ارسله لك اندريه عن البنت الي كسرت الدولاب واخذت كل السيديات
فيصل والاف سؤال يدور في باله وظهره لميهاف : انا قلت لك السي دي الي يبيه مو عندي .. والبنت ما اعرف عنها شي ... وبعدين البنت تركت كل السيديات ما اخذتها ..وانا بنفسي شفت كل السيديات للاسف كانت لبنات ..وانا رجعتها كلها حسب الارقام الي لقيتها مسجله على السيدي والي مالقيت لها رقم حرقتها بنفسي
فايز بسخريه :هههههه لا والله واحد عينك مصلح اجتماعي
فيصل بحسره وخوف على ميهاف الي حس انه ظلمها يوم اعتقد انها ضربت ما زن بالرصاص : هذي اعراض ناس يا فايز يا محترم ... وبعدين انا حاولت اني اخفف من اخطاء مازن الله يرحمه بدل ما يتعذب عليها ... يا خسارة ان واحد مثلك يكون ابو
فايز : هههه اكيد بتقول كذا .. م والي مثلك مستحيل يعيش حياه سعيده ويفكر يجيب اطفال وهو ما يدري عن حالته المرضيه
فيصل بسخريه : اجل انت الي ضامن نفسك ..انت خائن .. وان ما مت من الشرطة .. راح تنهي حياتك المافيا .. الي انت تخدمهم ..
فايز بخبث : هههه اول مره اشوف واحد زيك الحين تحافظ على حياه وحدة بنت .... كانت مع مازن .. وبسبب رفضك حقنك اندريه بالماده في جسمك بعد الاغتيال الاول
فيصل : كم مرة اعيد وازيد البنت ما اعرف عنها شي ... وبعدين السيد اندريه انا احوله كل فتره خمسين مليون علشان يرسل لي الماده المضاده للماد هالي حقنتوني فيها
صحى الاثنين وتحرك الحرس الي في القاعه على صوت صرخه قويه اطلقتها ميهاف من اعماقها من خوفها المتراكم خلال السنوات الماضية ..من نظرات فيصل التي كانت تتهمها بأنها رمت مازن بالرصاص ... من الهم الذي حملته على عاتقها لفترة لتحمي اسره اخوها ولتحمي نفسها ....
صرخه عبرت فيها عن خوفها على زوجها المهدد بالموت ... عن ان كل فرحة قتيله في حياتها ... فكرة ان فيصل حقن بالمادة الغريبة مكن اجل ان يحميها وهو يعرفه ... يضحي بحياته من اجل حمايتها ..
ميهاف : لاااااااااااااااا ... لااااااااااااااااا يافيصل لاااااااا
ونظرت في وجهه فايز الوجهه الذي طاردها في احلامها : انت .. انت .. الحقير الي ضربت مازن بالرصاص
فيصل لف عليها بخوف وفجعة من الكلام الي تقوله
فايز لف عليها وما عطاها فرصفة لانه بسرعه طلع المسدس وصرخ : وانا من اول اقول وين شفتها .. يالحقيرة استعدي على موتك
وجهه المدسد جهه ميهاف واطلق الرصاصة بس يد فيصل كانت اسرع منه ولف يده واصابت الرصاصة الزجاج النافذة الفرنسيه وعلى صوت الرصاصة والصراخ الي عم المكان وبدء الحراس في اطلاق النار
ميهاف حست الخوف لحد الموت وهي تشوف فيصل يطيح على الارض ويطيح معه فايز والحرس الشخصيين يطلقون النار على بعض ...
فيصل بصراخ وهو يتضارب مع فايز : فهد طلع ميهاف
اخذ المسدس وضرب زجاج النافذة علشان يتكسر ويخرج منه فهد وهو شايل ميهاف الي اصيبت بصدمه وهي تشوف فيصل يتضارب مع فايز واغمى عليها من الرعب وصورة فيصل تغيب عنها
فيصل حس بكره العالم وهو يفكر كيف ا ناب يقتل ولده ..كيف ان فايز يقتل ولده مازن .. كيف .. الشاهد الوحيد ميهاف ..
على صوت طلق النار واصوات صراخ المتواجدين في الفلة .. اقتحم البوليس المحلي والانتربول الفلة وتوزع رجال الشرطة في كل مكان
احمد : ارمي سلاحك .. وقف مكانك
الحرس تبع فايز من المافيا لا يرضون بالهزيمه ولا يعرفون غير النتصار او الموت
تبادل اطلاق النار بين رجال المافيا والبوليس .. وحاول فايز ان يهرب بعد ان ضرب فيصل ضربه قويه على راسه ..
لكن فيصل من الغيض الي يحسه تجاهه فايز وقف وركض وراه ولاحقه عبر اطلاق الرصاص الي اصاب كتفه ولكنه تحامل على نفسه علشان ما يهرب فايز ...
فايز خرج بمساعدة حارسة الشخصي عبر الممر الضيق في نهايه الفلة لكن فيصل وقف في وجهه والدم ينزف من كتفه
فيصل وتنفسه سريع : فايز على وين يانذل ..وين رايح ..تحسب انك تقدر تهرب
فايز وهو يضحك بسخريه : ههههه انت تحسب انك تقدر على المافيا ..ويكون بعلمك انا قتلق مازن .. ايه قتلته .... علشان يثق فيني اندريه ... ويعرف اني اضحي بكل شي من اجله ... واني مخلص له .... انا ..
ما كمل كلامه لانه ركب السيارة الروز رايس السوداء ... فيصل ركض تجاه السيارة الا في ثواني معدود ه صوت انفجار السيارة المفخخه بقنبلة الي على اثرها اترمى فيصل على الارضية المزروعه ... واختلت الرؤيه وهو يشوف السيارة الي فيها فايز تحترق قدامه ..
وتمر ايامه وشريط حايته امام عينيه ... امه ...مريم ... اريام ... عبد العزيز ... فهد ... اعماله ... شركاته ... املاكه ... حفلات ... افتتاح فروع ... ضحكاته .. حزنه .. فرحة .. زوجاته المسيار ... صدقات مرت في حياته ... مافيا ... ضباط ... انتربول ... احلام مستقبليه ... مرضه ... المادة التي حقن بها ...ولا يعرف مصيره ... اطياف تمر في عينيه ... بين ماضي محزن ... وحاضر مؤلم ... ومستقبل مجهول ... ميهاف ...
المرأه التي احبها بجنون ..وعشقها بعمق .. وتاه في غرامها... المرأة التي اسرته منذو اول نظره .. التي قسى في معاملته لها ليقسو قلبه .. ولكن قلبها الرقيق وطيبتها اسقطت جميع الحصون التي بناها حول قلبه ... وتسلقت عبرجدران تلك الحصون لتستقر في اعماق ..وتحتل كل خليه في عقلة ...ليحبها ..ويعشقها ..ويتمنها زوجه له ... وام لاطفاله .. تمنى وتمنى ...
ولكن ..... يبقى للقدر كلمته ...
رفع عينيه الى السماء واخذ يدعو بصمت ان يحفظ الله عائلته من كل سوء ... وان يسلى قلب ميهاف عن كل لحظة حب رآها في عينيها الخضروين ...
بدء الالم يزداد سوء ..وشعر ان انفاسه تضيق ..وبدء جبينه يعرق ... وهو ساكن بدون حركه ... ويختفي النور من عينيه ...ليسبح في ظلام ساكن...

انتظروني في البارت
الثاني والعشرون ان شاء الله
ودمتم بود ....... دعواتكم
البارت الثاني العشرون
الكاتب: ازهار الليل انقر هنا لمراسلة ازهار الليل أنقر هنا للإنتقال إلى موقع ازهار الليل إضافة للمفضلة إضافة لمفضلة Google إضافة لمفضلة Delicious إضافة لمفضلة Digg إضافة لمفضلة Facebook
خيارات القصه : ارسل القصه لصديق ارسل القصه لصديق  طباعة القصه طباعة القصه  حفظ القصه كملف Word حفظ القصه كملف Word  حفظ القصه كملف PDF حفظ القصه كملف PDF

التعليقات
لا يـوجـد تـعليـقات على هـذا الـقصه